دور التجارة الخارجية في النمو والتنمية .

 

 

 

 

 

المدرب: د. أحمد الكواز

البريد الإلكتروني: api@api.org.kw 

 برنامج  دور التجارة الخارجية في النمو والتنمية


  • الهدف
    • التعريف بدور التجارة الخارجية في إحداث التنمية.
    • كيفية تحليل وتقييم السياسة التجارية.
    • كيفية تقييم حدود السياسة التجارية في ظل العولمة.
  •  المحتويات
    • العلاقة ما بين التجارة الخارجية والتنمية الاقتصادية.
    • التجارة الخارجية والعولمة والتكامل الإقليمي.
    • الميزة النسبية الساكتة، والديناميكية.
    • أدوات السياسة التجارية.
    • حدود السياسة التجارية والسياسة الصناعية في ظل العولمة:
      • دعم الصناعات الناشئة أم حرية تجارة.
      • أدوات السياسة التجارية في ظل اتفاقيات منظمة التجارة العالمية.
      • نحو منظور لأولوية التنمية بدلاً من التجارة.

 

  • العناصر الرئيسية

o       تبدأ المحاضرات بعرض ملخص لتطور نظريات التجارة الخارجية منذ منتصف القرن الثاني عشر بدءً بمدرسة الطبيعيين، والتجاريين، وآدم سمث، والمزايا النسبية، وانتهاء بنظرية التجارة الحديثة القائمة على فروض مختلفة عن النظريات السابقة والتي من أهمها سيادة المنافسة الاحتكارية في التجارة الدولية، بدلاً من المنافسة التامة، وعدم تجانس السلع، بدلاً من تجانسها، وتزايد الغلة مع الحجم بدلاً من ثبات الغلة. ثم تتناول هذه المحاضرات أيضاً تعريفاً للإطار الإحصائي لبيانات التجارة الخارجية من خلال ميزان المدفوعات. حيث يتم التعريف بهيكل الميزان وحساباتها ومفهوم الفائض والعجز مع أمثلة مبسطة، ثم عرضاً لنظامي تصنيف بيانات التجارة الخارجية: التصنيف القياسي الدولي للأمم المتحدة (SITC)، والنظام المتجانس لمنظمة الجمارك الدولية (HS).

 

 

o       بعد ذلك تنتقل المحاضرات لعرض السياسات التجارية على شكل إحلال واردات، وما يرتبط بها من أهم الأدوات المستخدمة مثل الحماية الاسمية، والفعّالة، وسعر الصرف، ونظام الحصص وتأثيراتها على الأداء الاقتصادي. ومقارنة هذه السياسة بسياسة تشجيع الصادرات وما يرتبط بها من توجه خارجي على حساب التوجه الداخلي للسوق. ثم يتم الإشارة لأهم اتفاقيات منظمة التجارة العالمية ذات العلاقة بأداء السياسات التجارية مثل تلك المرتبطة بالتعريفة الجمركية، وأشكال الإعانات المسموحة والمحظورة، والدول الأولى بالرعاية، والمعاملة الوطنية، والقيود غير الجمركية، وحقوق الملكية الفكرية.

 

o       بعد ذلك ينتقل اهتمام المحاضرات إلى عرض أهم محاور الجدل حول العلاقة ما بين الإصلاح الاقتصادي وتحرير التجارة الخارجية. ويتركز الاهتمام هنا بأولويات التحرير: تحرير الحساب التجاري، أم حساب رأس المال بميزان المدفوعات، والآثار المترتبة على ذلك. مع تركيز على المخاطر المرافقة للبدء بتحرير حساب رأس المال، والمخاطر المترتبة على تحرير التجارة الخارجية قبل نجاح جهود تعزيز القدرات التنافسية الصناعية، والاصلاحات المؤسسية.

 

o       وأخيراً تهتم المحاضرات بعرض لأهم مؤشرات أداء التجارة الخارجية: مؤشر التركيز، ومؤشر التنوع، ومؤشر توافق الصادرات والواردات، ومؤشر التجارة ضمن القطاع الواحد، مع تطبيق لنتائج المؤشرات على الحالة العربية.