إدارة الديون الخارجية .

 

 

 

 

 

 
المدرب: د.بلقاسم العباس

البريد الإلكتروني: belkacem@api.org.kw


برنامج إدارة الديون الخارجية

 

·         الهدف

التعرف على مفاهيم الديون الخارجية، تقييم مؤشرات المديونية، طرق إدارة المديونية والمبادرات الدولية لتخفيف عبء المديونية

 

·         المحتويات

o       اتجاهات مديونية الدول النامية

o       مديونية الدول العربية

o       مؤشرات المديونية

o       إدارة المديونية

o       إعادة الجدولة

o       إعادة الهيكلة

o       مؤسسات إدارة المديونية

o       المبادرات الدولية لتخفيف عبء المديونية

 

·         العناصر الرئيسية

 

o       تطور الديون الخارجية في الأقطار العربية: الاتجاهات الأساسية

تعتبر أزمة الديون الخارجية والتي تفاقمت في الكثير من الأقطار العربية ، خاصة مع بداية الثمانينات، من أهم التحديات التي تواجهها اقتصادات هذه الأقطار . لقد قفزت ديون الدول العربية الخارجية من 4.3 بليون دولار عام 1975 لتصل إلى حوالي 161 بليون دولار عام 1999 ، كما ارتفعت خدمة ديونها من 437 مليون دولار عام 1975 إلى أكثر من 13 بليون دولار عام 1996 . ولا شك أن هناك أثاراً اقتصادية وسياسية كثيرة ترتبت ولازال تترتب على الديون وأعباء خدمتها مثل الآثار على الاحتياطات الدولية ، ميزان المدفوعات ، التبعية ..الخ . هناك عوامل داخلية وأخرى خارجية أدت إلى تفاقم مثل هذه الأزمة والتي تمثلت في العجز في الميزانية العامة وفي ميزان المدفوعات بالإضافة إلى الكساد وتدهور شروط التبادل التجاري .. الخ . وبالتالي أصبحت مسئولية معالجة هذه الأزمة تقع على عاتق الدول المدينة من جهة والدول الدائنة من جهة أخرى .

o       الديون الخارجية من منظور اقتصادي كلي

تحضير خطة للاقتراض تتطلب معرفة تشابك تدفقات المديونية مع مغيرات الاقتصاد الكلي وكيفية تؤثر مديونية البلد بهذه المتغيرات. في هذه المحاضرة سيتم تحديد هذه العلاقات وربط المديونية ونموها بمتغيرات الأداء الاقتصادي الكلي.

o       طُرق إدارة الديون الخارجية

قد أصبح ضرورياً الآن أن يكون هناك إدارة جيدة للديون الخارجية في الدول العربية المدينة وذلك بهدف تخفيض أعباء خدمتها وزيادة القدرة على الوفاء بالالتزامات الخارجية ، مما يتطلب إنشاء جهاز أو جهة ذو هيكل محدد وأبعاد واضحة لإدارة الديون بناء على البيانات المتاحة من جهة والتطورات المحلية والإقليمية والدولية من جهة أخرى . فبالإضافة إلى إعادة جدولة الديون الخارجية الرسمية والخاصة من خلال نادي باريس ونادي لندن ، هناك وسائل حديثة لإعادة هيكلة الديون يتم من خلالها التعامل مع هذه الأزمة مثل تحويل الدين إلى أسهم أو إعادة شراء الدين أو مقايضته بدين آخر .. الخ . ونتيجة لتعقد عملية الاقتراض ومن ثم السداد في مرحلة لاحقة ، وذلك في ضوء التطورات الحديثة في هذا المجال ، أصبح هناك ضرورة لاستخدام الحاسب الآلي في إدارة الديون من خلال برامج معينة يمكن من خلالها توجيه القروض ومتابعة طرق السداد في ضوء بيانات مفصلة ومحدده حول عناصر الديون بكل أبعادها.

o       إعادة جدولة الديون الخارجية

عندما تصل مديونية أي بلد إلى مستويات غير قابلة للاستدامة فإنه يحصل أزمة مديونية ترغم البلد إلى مفاوضات مع الدائنين حول تغير جدول السداد بإعادة ترتيب المستحقات بشكل يسمح له باستدامة المديونية ودفع المستحقات في هذه المحاضرة تتطرق بالتفصيل إلى كل القضايا المرتبطة بإعادة جدولة الديون الرسمية في إطار نادي باريس.

o       مُبادرات تخفيف عبء المديونية

نتيجة أن الدول النامية الفقيرة ومتوسطة الدخل لم تعد قادرة على حل إشكالية المديونية المتراكمة فقد بادرت الدول المانحة والهيئات التنموية الدولية بطرح مُبادرات مُتعددة لتخفيف عبء المديونية وتقليص شدتها وآخر هذه المبادرات تلك المعروفة بتخطيط عبء مديونية الدول الفقيرة المثقلة بالديون. والتي تهدف إلى تقليص هذه المديونية بشكل ملحوظ شريطة تنفيذ إصلاحات عميقة في إطار برنامج تخفيف الفقر والنمو الذي يرعاه صندوق النقد الدولي.