Books Catalogue
Books Catalogue

نموذج التنمية المستقلة البديل لتوافق واشنطون وإمكانية تطبيقه في زمن العولمة

 

المؤلف (المؤلفين): إبراهيم العيسوي
رقم السلسلة: سلسلة الأوراق المتميزة : 1
السعر $20.00 (KD6.000)
ISBN: 9990680094
اللغة: عربي
الناشر: المعهد العربي للتخطيط - الكويت
البيان:

ما الذى يدعو إلى البحث عن مقاربات جديدة لصياغة السياسات التنموية فى الوقت الراهن ؟ لاشك فى أن السبب فى ذلك هو عدم الرضى عن النتائج التى أسفر عنها تطبيق نوعية معينة من السياسات التنموية على امتداد فترة ناهزت ثلاثين عاماً فى معظم الدول النامية ، وهى مجموعة السياسات التى انطلقت من توافق واشنطون الذى جسَّد الليبرالية الاقتصادية الجديدة فى برامج محددة للإصلاح الاقتصادى . إن الدول التى التزمت بهذه النوعية من السياسات لم تعجز عن اختراق جدران التخلف والتبعية المحيطة بها والانطلاق إلى رحاب التنمية السريعة والمطردة فحسب ، بل أنها عجزت أيضاً عن تحقيق تقدم ملموس فى إنجاز أهداف أكثر تواضعاً ، وهى الأهداف الإنمائية للألفية ، وذلك بعد خمسة أعوام من إقرار الأمم المتحدة لهذه
الأهداف .
يقرر مؤلفو تقرير متابعة أهداف الألفية ( الاستثمار فى التنمية ، 2005 ) أنه وإن كانت بلدان كثيرة تمضى فعلاً على الطريق نحو تحقيق البعض على الأقل من الغايات بحلول 2015 ، إلا أن هناك مناطق شاسعة لم تزل بعيدة عن هذا الطريق ، أبرزها أفريقيا جنوب الصحراء . وإذا كان هدف تخفيض الفقر بمقدار النصف ما بين 1990 و2015 قد تحقق فى شرقى آسيا ، ويبدو أنه فى طريقه إلى التحقيق فى دول شمال أفريقيا وجنوب شرق آسيا وجنوب آسيا ، فإن الفقر لم يزل مرتفعاً بدون تغيير فى أفريقيا جنوب الصحراء . وبرغم أن الفقر منخفض نسبياً فى أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبى ، إلا أن التحسن هناك
هزيل . كما أن الفقر قد اتجه إلى التزايد فى غربى آسيا وفى رابطة الدول المستقلة ـ الأوروبية والآسيوية منها على السواء . وتشير متابعة هدف تخفيض الجوع إلى نتائج مشابهة . فهناك بعض التقدم فى
دول شرق وجنوب آسيا ، لكن الجوع لم يزل مرتفعاً جداً مع تغيير طفيف فى أفريقيا جنوب الصحراء ، ومرتفعاً بدون تغيير فى شمال أفريقيا . ولا تغيير يذكر فى حالة الجوع فى كل من أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبى والدول الأوروبية فى رابطة الدول المستقلة . واتجه الجوع إلى التزايد فى غربى آسيا والدول الآسيوية فى رابطة الدول المستقلة . وقد توقع تقرير التنمية البشرية 2003 أنه إذا استمرت معدلات الأداء المتحققة فى التسعينات على حالها ، فإن أفريقيا جنوب الصحراء قد لا تحقق هدف الألفية بالنسبة لتخفيض الفقر إلا فى عام 2147 ، كما أنها قد لا تحقق الهدف الخاص بخفض وفيات الأطفال إلا فى عام 2165 ، لا فى الموعد المستهدف أصلاً لتحقيق هذه الأهداف وهو 2015 .
ومن الملاحظ أن التقارير الدولية تستدعى أسباباً متعددة لتفسير الأداء المتواضع لبرنامج الألفية ، مثل غياب استراتيجيات لمكافحة الفقر فى بعض الدول ، وضعف هذه الاستراتيجيات حيثما وجدت ، وغياب التزام وطنى بأهداف الألفية فى الكثير من الدول النامية ، وضعف الموارد المخصصة لتنفيذ هذه الأهداف ، وضآلة المعونات الدولية حتى بالقياس إلى الهدف المتواضع المحدد منذ زمن طويل وهو 0.7% من الناتج القومى الإجمالى للدول ذات الدخل المرتفع ، وضآلة المساهمات الدولية فى تخفيض أعباء المديونية الخارجية على الدول النامية ، والعراقيل الموضوعة من جانب الدول المتقدمة أمام صادرات الدول النامية إلى
أسواقها . وقد تكون هذه الأسباب صحيحة ، ولكنها لا تكفى لتفسير ضعف أداء برنامج الألفية ، فضلاً عن أنها لا تكفى لتفسير عجز الكثير من الدول من الخروج من أسر التخلف والتبعية وإنجاز الانطلاق على طريق التنمية السوية . والسبب الغائب هنا هو السبب الجوهرى فى تقديرى ، ألا وهو خصائص السياسات التنموية التى صيغت على هدى توافق واشنطون ، واستجابةً لدعاوى الالتحاق بالعولمة والاندماج فى النظام الاقتصادى العالمى .



 

المحتويات

تقديم
تمهيد
الأداء التنموي لنموذج الليبرالية الاقتصادية الجديدة وأسباب ضعفه
تحرير التجارة والاندماج في الاقتصاد العالمي
السوق الحرة والحكومة الصغيرة
الاستثمار الأجنبي والشركات متعدية الجنسية
قضية التبعية
شهادات إضافية حول برامج التثبيت والتكيف
الشهادات المجروحة للبنك الدولي
النموذج البديل : التنمية المستقلة المعتمدة على الذات
إمكانية وشروط التطبيق الناجح للنموذج البديل
الصعوبات
ستة شروط
ملحق 1 : توافق واشنطون
ملحق 2 :الشروط اللازمة لنجاح الأسواق وتأمين فعاليتها
ملحق 3 : حوكمة العولمة
المراجع


 

التاريخ: 2006

 

عدد الصفحات: 77

 

السعر : $20.00 (KD6.000)

 



طريقة الدفع


أعداد أخرى من الإصدارات العامة