الاتصال بالمنسق الصفحة الرئيسة للبرنامج العناصر الرئيسية للبرنامج دليل البرنامج برامج تدريبية عبر شبكة الإنترنت

التحليل الاقتصادي للتعليم > الاستثمار في التعليم ونظرياته

يُعتبر التعليم استهلاكاً واستثماراً في الوقت ذاته سواءاً كان التحليل فردياً أم مجتمعياً.


نظرية رأس المال البشري

إن جانباً من عرض العمل المتعلم يعتمد على مفهوم الاستثمارالخاص في التعليم والأسس النظرية عديدة منها:

  • نظرية الاستثمار: التعليم يرفع الإنتاجية.
  • نظرية الإنتاجية الحدية: يعظم رب العمل ربحه في تحديد الطلب على العمل.
  • نظرية عرض العمل: يعظم العامل كسبه من استثماره في رأس المال البشري وخيار العمل أو ساعات الفراغ.

كما أن المشاهدات الواقعية )جانبيات عمر ـ كسب( والحسابات التي تمت لحساب معدل العائد من الاستثمارفي التعليم لعديد من دول العالم. أدت إلى تعزيز ما عرف بنظرية "رأس المال البشري" حيث تم حساب معدلات العائد بحسب مستويات التعليم في البلدان المتقدمة والنامية (معدلات فردية واجتماعية). ويدخل في الحساب عناصر مثل: الدخل أمد الحياة، توقعات البطالة، الخبرة، الضريبة.

لقد شاب القصور نظرية رأس المال البشري في عدد من الجوانب منها:
  1. افتراض كمال السوق ، وهي ليست كذلك سواء من حيث المنافسة أو الأجور أو الحركية.
  2. افتراض أن التعليم يرفع الإنتاجية وأن الإنتاجية خاصية العامل.
  3. عدم قدرة متغيرات رأس المال البشري (التعليم والخبرة) على تفسير متغيرات الدخل بشكل مرض (الإ جزئياً).
  4. اختلاف الدخول بحسب العرق والجنس والخلفية العائلية ومنصب العمل…
  5. اختلاف النتائج باختلاف النموذج والبيانات المستعملة.
  6. وجود أهداف أخرى للتعليم غير اقتصادية.

مما دفع إلى بروز نظريات أو تفسيرات أخرى لفوارق الأجر بين العاملين.

أعلى الصفحة

نظرية المصفاة

وترى هذه النظرية أن:

  • التعليم لا يرفع الإنتاجية بل يكشف عنها لرب العمل.
  • التعليم يلعب دور المصفاة على بوابة سوق العمل أو داخله.
  • وقد تم اختبار هذه الفرضية بالعديد من الدراسات ، وكانت النتائج متفاوتة. كما برزت عنها تساؤلات منها:
    • هل تكشف المصفاة الإنتاجية؟
    • ما أسباب فروق الإنتاجية المكشوف عنها بالمصفاة؟
    • إن كان التعليم سبباً لأجزاء من هذه الفروق فكم نسبة هذه الإجزاء؟
    • وأخيراً هل التعليم مصفاة القدرات أم مصفاة المواقف (الاجتماعية)؟

أعلى الصفحة

نظرية الإشارة والمؤشرات

(التي تمكن رب العمل من تحديد الأجر قبل معرفته للإنتاجية)

  • الإشارة: قابلة للتغيير بالتعليم والتدريب والخبرة.
  • المؤشرات: ذاتية ودائمة كالعرق والجنس.
  • قدمت النظرية تفسيراً لمكافأة هذه الإشارات والمؤشرات ولكن لم تؤكد لنا دور التعليم بالإنتاجية.

نظرية التنافس على العمل

  • الإنتاجية ليست خاصية الفرد بل خاصية العمل (التكنولوجيا).
  • التعليم يكشف قدرات المتعلم على التكيف والتعلم.
  • رب العمل مستعد لتكوين العاملين لديه لشغل الأعمال اللازمة له (السوق الداخلية).
  • رب العمل مستعد لدفع أجر عالي لحملة المهارات للاحتفاظ بهم (التكوين الخاص).
  • يقبل العامل بالبقاء في خط الانتظار بغية الحصول على عمل جيد.

نظريات تجزؤ سوق العمل

افتراض واختبار وجود عدة أسواق عمل منفصلة:

  • سوق عمل أولية مستقلة أطر القيادة: (فيها دوران للعاملين).
  • سوق عمل أولية تابعة أطر الإدارة والإنتاج: فيها ثبات نسبي غير إبداعي.
  • سوق عمل ثانوية العمال الأقل مهارة: فيها دوران لأنها هامشية.
  • التكنولوجيا تحدد الأعمال ومن ثم خصائص العاملين المطلوبين لشغلها.
  • في تطور جذري عرض أن سبب التجزؤ في السوق ليس التكنولوجيا وإنما الصراع الطبقي (عمال - أرباب عمل) ورغبة أرباب العمل بقسمة سوق العمل من أجل الإستغلال.
  • التقانة تعمق تجزؤ السوق ولا تخلق ذلك التجزؤ.
  • المشكلات: تعريف الأقسام بدقة (حدودها غير منظورة).










جميع الحقوق محفوظة © 2004 المعهد العربي للتخطيط - الكويت
api@api.org.kw: تلفون: 4843130 (965) - 4844061 - 4848754 | فاكس: 4842935(965) | صندوق بريد 5834 صفاة دولة الكويت | البريد الإلكتروني