تُعاني منظومة التعليم
مظاهر ضعف الكفاءة الداخلية كالرسوب والتسرب وسوء استعمال الموارد.و
في محاولة منا للتعبير عن الكفاءة الداخلية وفق ما يتاح من البيانات
فقد بحسبنا نسبة من أكملوا الشهادة في كل مرحلة من مراحل التعليم
إلى إجمالي المصنفين في المرحلة المعنية على أنها أعلى مستوى تعليمي
لديهم وحصلنا على بيانات الجدول (5-6).
ومن هذا الجدول نجد
أن الكفاءة الداخلية ترتفع مع المستويات التعليمية سواء في عامي
1960 و2000 إلا أنها منخفضة في دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
كما هي معتبرة في بيانات بارو ولي 2000 وخصوصاً في المرحلة الابتدائية
، بل قد نقصت عما كان الوضع عليه في عام 1960، وهذه ظاهرة تشبه
ما حصل في متوسط العالم ولكن تختلف عن دول شرق آسيا والباسفيك.
الجدول (5-6) نسبة التعليم المكمل
إلى الإجمالي بحسب المراحل: مجمل السكان 25 سنة +