تحديات سوق العمل: المرتبطة بالتعليم والعلوم >
آثار
الثورة العلمية والتقانية في العالم
|
وقد كان
لاجتماع الحاسبات والاتصالات، على وجه الخصوص، مغزى بعيد الأثر على
أسواق العمل. كما كان من نتائج التقدم العلمي والتقاني المشار إليه
فيما يتعلق بأسواق العمل التأثير على:
-
محتوى المهن وهيكلها: فقد برزت مهن جديدة واختفت أخرى.فهناك
نسبة مهمة من المهن الممارسة اليوم لم تكن معروفة لعقود مضت،
أو لم تكن بالوزن ذاته، في أسواق العمل.
-
طريقة أداء المهن حتى التقليدية منها، وذلك من حيث:
-
استعمال
الحاسبات في ممارسة المهن أو إدارة المشاريع .
-
إلغاء
مفهوم المسافات وقيده .
-
تغير
مفهوم مكان العمل (بروز إمكانات العمل في المنزل، وتغير
مفهوم رب العمل،...) .
-
استعمال
طرق المحاكاة في ممارسة المهن .
-
مناهج التعليم (التي تقود إلى مهن متغيرة المحتوى) وأدواته وأنماطه
وأزمنته. فقد حصل التركيز على زيادة في تكوين رأس المال البشري
وصيانته وتجديده وإعادة توجيهه، وعلى:
-
التوجه
إلى التعليم التطبيقي على مختلف المستويات وربط المدرسة
بمخبر البحث وبورشة الإنتاج.
-
ضرورة
التعليم أمد الحياة (بعد اكتساب حد أدنى من المعارف القاعدية).
-
إمكانات
إعادة التأهيل وفقاً لحاجات سوق العمل المتغيرة ولمواجهة
البطالة المتصاعدة.
-
بروز
دور أكبر للتدريب قبل ممارسة العمل وأثناءه ومن خلاله.
-
بروز
دور أكبر لوسائل التعليم الجديدة: التعليم عن بعد، التعليم
بالحاسبات، نظم المحاكاة والواقع الافتراضي في التعليم على
المهن الخطرة.
-
دور
الأساتذة في مدارس الغد التي تشهد دخول منتجات التقانات
الجديدة في المعلومات والاتصالات.
-
دور
التقانة في تلبية حاجات الفئات الخاصة (كالمعوقين والمتأخرين
تعليمياً).
|